محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )

322

شرح مصادرات كتاب اقليدس

وإن كان المتوسط أصغر من الأول وأعظم من الأخير ، فإن نسبة الأول إلى المتوسط تزيد على نسبة التساوي بمقدار زيادة « 1 » الأول على المتوسط ، ونسبة المتوسط إلى الأخير تزيد على نسبة التساوي بمقدار زيادة « 1 » المتوسط على الأخير ، فالنسبة التي تتألف من هاتين النسبتين تكون زائدة على نسبة التساوي بمقدار زيادة الأول على الأوسط مع زيادة الأوسط على الأخير ، وزيادة الأول على الأوسط مع زيادة الأوسط على الأخير ، هي زيادة الأول على الأخير . فالنسبة المؤلفة من نسبة الأول إلى الأوسط ومن نسبة الأوسط إلى الأخير ، تزيد « 2 » على نسبة التساوي بمقدار زيادة الأول على الأخير « 2 » ، ونسبة الأول تزيد على نسبة التساوي بمقدار « 3 » زيادة الأول على الآخر « 4 » ، فتكون زيادة النسبة المؤلفة على نسبة التساوي هي زيادة نسبة الأول إلى الأخير على نسبة التساوي ، فلذلك تكون نسبة الأول إلى الأخير . هي النسبة بعينها المؤلفة من نسبة الأول إلى الأوسط ، ومن نسبة الأوسط إلى الأخير . فقد تبينت العلة التي من أجلها صارت النسبة التي بين كل مقدارين يتوسط بينهما مقدار مؤلفة من نسبة الأول إلى المتوسط ، ومن نسبة المتوسط إلى الأخير . وهذه العلة هي العلة بعينها التي من أجلها صارت

--> ( 1 - 1 ) الأول على المتوسط ، ونسبة المتوسط إلى الأخير تزيد على نسبة التساوي بمقدار زيادة : هذه الفقرة في أساقطة من المتن للسهو ، ولذلك كتبها الناسخ في يسار هامش الورقة . ( 2 - 2 ) على نسبة التساوي بمقدار زيادة الأول على الأخير : هذه الفقرة في أساقطة من المتن للسهو ، ولذلك كتبها الناسخ في يسار هامش الورقة . ( 3 ) بمقدار : ساقطة في أ ، ج . ( 4 ) الآخر : في ج الأخير .